تاريخ الحمام و أهمية الحمام

وجد الحمام على هذه الأرض منذ 25 مليون سنة!

الحمام البري

إن الحمام الأصليّ وجد منذ ملايين السنين وعاش بين المنحدرات و الرّفوف الصّخريّة في إنحاء العالم القديم وعرف هذا الحمام بحمام الصخور

طرق تربية الحمام

يعتبر الحمام من الطيور المستأنسة التي يألفها الإنسان وتألفه ، حيث تعيش دائما بالقرب من البشر أو تحت رعايته

'/> "

حمام الزينة

تربية حمام الزينة لا تختلف عن تربية اي حمام ولكن فقط الاهتمام

الجمعة، 6 ديسمبر 2013

طرق تربية الحمام


يعتبر الحمام من الطيور المستأنسة التي يألفها الإنسان وتألفه ، حيث تعيش دائما
بالقرب من البشر أو تحت رعايته ، فحمام الشوارع يعيش على أسطح المنازل وشرفها ، والحمام البري يعيش في المزارع
ويأكل من ثمارها لذلك يكون غير مرغوب به من قبل المزارعين ، وأما الحمام المنزلي فسنتحدث عن طرق تربيته والعناية بالتفصيل ..

** أين يربـــــــــــــى ؟

عندما تبدأ في التفكير في تربية الحمام فعليك أولا أن تحدد الموقع الذي سوف تبني حظيرة (قفص) الحمام ،
يجب أن يكون هذا المكان مكشوفا ومعرضا لأشعة الشمس ، من الأفضل أن يكون في فناء المنزل أو على السطح ، عندما تبدأ البناء
يجب أن يكون هناك مساحة كبيرة من الشباك للتهوية ، بعد الفراغ من البناء الخارجي عليك أن تبدأ في وضع صناديق (أعشاش)
للحمام وتوزعها على جدران القفص ..


يتم بناء المسكن بحيث يرتفع عن الأرضية بما لايقل عن 60 سم وذلك للمحافظة على أرضية الحظيرة جافة وبعيدة عن مصادرالرطوبة ويستخدم الطوب فى بناء قواعد هذا المسكن لرفعه عن الأرض ويجب أن تكون أرضية المسكن ناعمة ملساء كى تصبح سهلة التنظيف ويجب اختيار أنواع الخشب التى تتميز بالمتانة أو معالجة الخشب بمادة حافظة .


تحتوى حظيرة التربية على الأعشاش التى تكون فى شكل صفوف تقابل الحائط الخلفى وتستخدم كمكان لمبيت الحمام ، ويتصل بالحظيرة الحوش الخارجى الذى يحاط من الجوانب ومن أعلى بسلك شبك ، ويزود الحوش بمجاثم يستريح عليها الحمام ، كما تنتشر في الحوش أرصفة للهبوط وهي عبارة عن ألواح خشبية تثبت في الجوانب ويستقر عليها الحمام فى أوقات الراحة .
يحرص المربون على تغطية السقف بطبقة عازلة ومانعة لتسرب المياه أو مصنعة من الاسبستوس المعرج مع ملاحظة وجوب أن يكون السقف بارزاً للخارج من الجهة الأمامية والخلفية للحظيرة بمسافة لاتقل عن 15 سم وذلك لضمان سقوط الأمطار بعيداً عن الحوائط وأن يكون السقف منحدراً فى الإتجاه الخلفى للحظيرة .


يوجد فى معظم الحظائر واجهة مصنوعة من شرائح خشبية بينها مسافات تسمح بمرور الهواء الأمر الذى يساعد على تجديد الهواء بالحظيرة كما تساعد على إضاءة الحظائر ويوجد فى الثلث العلوى من واجهة الحظيرة حافة للهبوط وهي التي يهبط عليها الحمام عند عودته من الطيران وعرض هذه الحافة يكون حوالى 60 سم ويدخل الحمام إلي الحظيرة من خلال باب مسحور صغير يقع عند قمة الحظيرة .
صناديق الأعشاش ترتب فى صفوف بمحاذاة الحائط الخلفى ليكون جانب من جوانب الصندوق وينصح ببناء الأعشاش فى وحدات مستقلة من 6 - 3 مع مراعاة إمكان إزالتها من مكانها بسهولة عند الرغبة فى إجراء عمليات صيانة وترميم ويجب التأكد من أن ارتفاع الأرضية السفلية لصناديق الأعشاش عن أرض الحظيرة بمقدار 55 - 50 سم وصناديق الأعشاش لها مقاييس محددة متفق عليها ويفضل أن يكون الطول 60 سم والعمق 46سم والارتفاع 38 سم ومن الشروط الهامة التى يجب مراعاتها عند بناء صناديق الأعشاش هو توفر مدخل سهل إلى داخل الصندوق وذلك لفحص البيض والأفراخ الصغيرة .


بيوت الحمام المفردة من الأماكن ذات الأهمية القصوى وهي تصنع من ألواح خشبية تتشابك مع بعضها لتزويد الطائر بعين خاصة له ويضمن هذا النظام حماية كل فرد من أفراد الحمام من جيرانه الساكنة أعلاه أو بجواره ، ومقاس العين الواحدة حوالى 30 * 30 سم 30

مثال للحظيرة :

** أبعاد المسكن :

أبعاد المسكن الذى يتسع لعدد 23 زوجاً من الحمام يكون كالتالى :

1- الحظير 2.8متر2.5 * متر .
2- الحوش الخارجى 1 متر 2.5 *
3- ممر الخدمة 1.5 متر العرض.


ويمكن تكرار هذه الوحدة حسب أعداد الحمام المتاحة فبالنسبة للمزارع الكبيرة يمكن إقامة المبنى بطول42.5 متراً وذلك لتجهيز 17 حظيرة . وأغلب حظائر الحمام تأخذ الإتجاه الجنوبى الشرقى وهذا يتيح للحمام الفرصة الكاملة للاستمتاع بالشمس أغلب أوقات النهار مع مراعاة أن يكون المبنى مجهز بحيث يسمح للمربى بحرية الدخول والخروج وأداء العمليات اليومية بكفاءة ويسر ، وقد يكون مسكن الحمام مجرد وحدة صغيرة تتكون من حظيرة التربية وحوش الطيران وتكفى لعدد بسيط من الحمام

** حظائر الحمام الصغير :

وهي تستخدم لتربية الحمام فى سن الفطام وهي تشبه حظائر الحمام الكبير إلا أن البيوت توضع بأعداد كبيرة بدلاً من أعشاش وضع البيض وتتسع الحظيرة التى أبعادها 2.8 م 2.5 * لعدد 32 زوجاً وهذا يعادل 9 أفراد لكل م2 .

** الإضاءة :

تجهز الحظائر بلمبات 25 وات تكفي لإمداد الحظيرة بإضاءة 4 - 3 وات لكل واحد متر مربع . 

أصبح المكان جاهزا لاستقبال الحمام ..

** ما هي الأنواع التي يفضل أن تبدأ بها ؟

يفضل دائما البدء بالأنواع الرخيصة لاكتساب الخبرة في تربية الحمام ، ومن هذه الأنواع الحمام البلدي (البغدادي) والهندي والكويتي وغيرها ،
وبعد اكتساب الخبرة بإمكانك شراء الأنواع المتوسطة كالتركي والكينغ .

معلومات مهمة عن الحمام

الشكل الخارجي للحمام
يغطي الريش جسم الحمام من الخارج ، والوظيفة الهامة للريش هي العزل حيث يحمي الطائر من البرد وأيضا من الحر، ويوجد العديد من أنواع الريش في جسم الحمام حيث يوجد ريش يمد الطائر بالقوة اللازمة للطيران ، وريش صغير جداً وخفيف لإحكام العزل والحماية ، وينقسم الريش إلي نوعين :-
* ريش الطيران في جناح الطائر
* الريش الموجود في ذيل الطائر
ويغطي بقية الجسم بأشكال وأطوال مختلفة من الريش ، وتوجد عند قاعدة الذيل غدة تفرز زيتا ، وتقوم الحمامة بغرس منقارها في هذه الغدة فينتقل الزيت إلي ريش الحمامة أثناء قيامها بتنظيف ريشها بالمنقار ، وعند عدم تناول الحمام بالأيدي باستمرار فإن الريش يتغطي ببودرة ناعمة جدا ، ووجود هذه البودرة يعطي إشارة إلي أن ريش الحمام في أفضل حالاته ، وحالة الريش تعطي دلالات أخري كثيرة : فعند ظهور علامات تآكل في الريش يعني هذا أن الطائر كان واقعا تحت تأثير ما أثناء نمو الريش .
وتعتبر عملية القلش من العمليات الحيوية في حياة الطائر ، وفيها يتم تجديد ريش الطائر بصفة دورية كل عام ، وتعتبر عملية القلش لريش الذيل والجناح من العمليات الهامة والضرورية خاصة لحمام السباق الصغير حيث يكون من الضروري للمربي معرفة الوقت الذي يتساقط فيه ريش الطائر ، ومن ناحية أخري يكون الحمام أكثر تعرضا للإصابة بالأمراض خلال فترة القلش .
يحتوي الجناح علي 22 ريشة تعرف الريشات العشرة الخارجية منها بريش القوادم ، أما الريشات الإحدي عشر الأصغر فتعرف بريش الخوافي (وهي الريشات الصغار التي تختفي إذا ضم الطائر جناحه ) ، ويوجد بالذيل 21 ريشة تعرف بالريشات الكبار، وهي موزعة 6 علي كل جانب ، والذيل له فوائد عديدة للحمامة فهو يعمل عمل الدفة في المراكب ، كما يساعد في تدعيم الجزء الخلفي من الطائر أثناء الطيران ، علاوة علي مساعدة الطائر عند الإقلاع والهبوط .
متوسط عمر الحمام

يعيش الحمام لمدة 15 عاماً أو أكثر حيث تعيش الإناث من 12 - 10 عاماً ، أما الذكور فمتوسط أعمارها يتراوح مابين 12 - 15 سنة ويظل الحمام منتجا ً طيلة أيام حياته خاصة الذكور وقد تسوء إنتاجية بعض الأزواج بدءًا من السنة الخامسة ولكن يمكن أن تظل الإنتاجية ممتازة حتي السنة السابعة أو الثامنة وهذا يتوقف علي نوع السلالة
  1. العمر عند النضج الجنسي 5 - 7.
  2. مدة التفريخ 17 - 18 يومًا.
  3. الفترة بين دورات وضع البيض 34 - 40 يومًا 
  4. معدل الفقس صيفًا 83%.
  5. معدل الفقس شتاءً 72%.
     
  6. الوزن عند الفقس 15 جرامًا.
     
  7. نسبة النفوق (0 - 28 يومًا) 5%. 
  8. الوزن عند الذبح (حوصلة فارغة) 570 جرامًا

الاثنين، 12 أغسطس 2013

حمام الزينة


المتطلبات الأساسية لتربية حمام الزينة والعناية به

تعتبر تربية الحمام الزينة احد الهوايات التي يشترك فيها العلم مع الفن، حيث تتطلب لدى المربي روح الفنان الذي يقدر قيمة الحمام التي لديه والألوان الزاهية التي تتمتع بها، كما تتطلب المعرفة بقواعد وعلم الوراثة الخاصة بالحمام للحصول على ألوان بعينها في حالة الرغبة في الحصول على نوعيات متميزة من الألوان. بعض من حمام الزينة يمكنه الطيران والبعض لا يستطيع ذلك ومن المفضل بالنسبة لهذا النوع ان يربى في مساكن وأقفاص مغلقة حتى لا يتم فقده. معظم حمام الزينة لا يمكنها الاعتناء بصغارها ربما لسبب معين مثلا الريش الذي يكسو أرجلها ويبعد البيض أثناء الحضانة وربما إلى تكسير البيض، وربما يكون الحمام منقاره صغير جدا بحيث لا تستطيع تغذية صغارها.

لا تختلف تربية حمام الزينة بشكل عام عن بقية أنواع الحمام من حيث المسكن والتغذية والرعاية الصحية ، ولكن ينبغي لأي فرد يرغب بالعناية بحمام الزينة لأي سبب من الأسباب أن يستوفي بعض الشروط المعينة، وينبغي الا يغيب عن بالنا إننا نتعامل مع كائنات حية تحتاج إلى رعاية.

توفير المأوى المناسب للحمام، وهذه المسألة لا تثير أي مشاكل لأنها بالتأكيد لا تحتاج إلى مساكن باهظة التكاليف فالحمام المستأنس بطبيعته يعد من ساكني الكهوف كما انه بإمكان الهاوي بناء المسكن بنفسه إذا توفرت لديه بعض المهارة أو استفاد من المتمرسين وأصحاب الخبرة. وعلى الرغم من أن برج الحمام أو الصندوق المعلق يشكلان مأوى مناسب الا انه بالنسبة لتربية الحمام التي تحتاج إلى إشراف منتظم ينبغي رفض مثل هذا المأوى، ومن المميزات المرغوبة في المسكن:

يتميز بتصميم قابل للتغيير وبإمكان بناء الأقفاص فيه بسهوله ، كما يمكن التركيب الفوري للمعدات والأدوات الخاصة.
من المهم أن يكون المسكن جافاً وجيد التهوية ولكنه غير معرض للتيارات الهوائية سواء الحارة أو الباردة، وتوفير الإضاءة المناسبة وسهل الوصول إلى كل جزء منه.
يجب ان تكون التجهيزات الداخلية مركبة بصورة تسهل تنظيفها
إنشاء مسكن أخر منفصل للطيور الصغيرة ولإيواء الإناث بعد التزاوج وفصل الجنسين.
يفضل أن تتوفر غرفة تخزين تحفظ فيها صناديق العلف ومعدات التنظيف والأقفاص الفردية وكل المتعلقات.
عند تخطيط البناء يجب أن تكون المساحة أكبر قليلاً من ما تحتاجه فعلياً وذلك للتوسع مستقبلاً. ومثال ذلك إذا كان عندنا 10 أزواج من الحمام من الحجم العادي يجب تخصيص مساحة قدرها 1م2 وارتفاعها لا يزيد عن 2.20 م . لكل زوج.
يجب وضع حاويات الأعشاش والمجاثم بطريقة تزيد من راحة الحمام وحيويته.
توفر الهدوء وعدم الإزعاج للحمام يعتبر وسيلة معززة لنجاح عمليات التزاوج للحمام.
استخدام الأدوات المناسبة للأكل والشرب وتقدم بعض الشركات والمحلات نماذج آلية منها ممتازة.
توفير عدد من الأقفاص للأزواج والذي يجب أن تناسب عدد معين من الحمام ويمكن استخدامها لإيواء ومراقبة الحمام المريض.
أن يتخلل المسكن أشعة الشمس في بعض الأوقات.
نتيجة للظروف الاجتماعية السائدة حالياً أصحبت أعداد متزايدة من الناس قادرة على متابعة هوايتها وممارستها، والناس مستعدون لاستثمار الوقت الذي تم اكتسابه في مزاولة هواية يستفيد منها الجسم والعقل.

تربية حمام الزينة فرصة حقيقية لذلك لأنها تتعلق بمخلوقات وكائنات حية جميلة وبالتالي تحتاج إلى متابعة يومية، رغم أن الهاوي هو المتحكم في وقته كما أن حجم الحمام الذي لديه يتم تحديده بصورة كاملة بواسطة الهاوي.

طبعاً لا يمكن القول اعتبار العمل في الهواية عملاً بمعنى الكلمة ، رغم ان بعض المربين يخصصونه كعمل رسمي لهم لما له من فوائد مالية واستثمارية.

تعد تكلفة الحمام زهيدة نسبياً ويمكن لأي فرد قادر ان يتحملها ، ولكن قد تكون النفقات في البداية كبيرة نوعاً ما ، نظراً لإنشاء مسكن جديد وشراء معدات وتكلفة اقتناء الحمام ونوعيتها، طبعاً يمكنك شراء حمام ذات سلالة أقل جودة بسعر زهيد بعكس السلالات النادرة وذات الجودة العالية، و تبقى تكلفة الغذاء ونوعيته فالأسعار ربما تعتبر مرتفعة للغذاء الصحي.أما تكاليف العلاج فتعتمد على نوعية المرض واعتقد انه لن تكون باهظة الثمن. وعموماً لن تكون هناك بعد ذلك حاجة لوضع ميزانية مالية نتيجة لإنتاج الحمام المستمر الذي يمكن بيعه وتغطية التكاليف والنفقات، إضافة إلى ذلك يمكن استخدام مخلفات الحمام كسماد خاص بالحدائق والزراعات الصغيرة كالزهور.

نظراً لتعدد حمام الزينة وكثرة السلالات الموجودة يبقى على الهاوي معرفة ماذا يريد وكيف تم اختيار احد السلالات راجع اختيار قطيع الحمام الأساسي في موقع بيت الحمام ، وتختلف مزاجية كل شخص منا في اتخاذ قراره الذي يجب أن يكون بدارسة متأنية:
حدد الغرض الذي يدفعك لاقتناء الحمام ونوعيته ( جمالية - تناسلية ..)
يتم شراء الحمام من مصدر موثوق به.
مستوى المنافسة الذي يرغب في المشاركة فيه( معارض- تكاثر- بيع ..)
في حالة شراء زوج من الحمام يجب أن ينتمي إلى السلالة نفسها بعضه مع بعض ( الذكر والأنثى ).
عند شراءك الحمام يجب إجراء فحص صحي شامل، ويفضل وضع الحمام الجديد في أقفاص منعزلة للتأكد من صحتها وسلامتها.

تربية الحمام ...كل حاجة ممكن تحبى تعرفيها عن الحمام هنا تلاقيها

الحمام النفاخ
أو ما يعرف باللغة الانجليزية Pouter

يعتبر الحمام النفاخ من أقدم أنواع حمام الزينة يرجع تاريخه إلى سنة 1735م عرف باسم الحمام الانجليزي نظرا لأنه ظهر اول مرة فيها حيث أنتج عن طريق خليط بين أنواع من الحمام، ويأتي هذا النوع بشكل صدره المنتفخ ورقبته وحلقه، وتكون ممتلئة بالهواء بشكل مستمر فتجعله يبدوا اكبر، ويأتي الحمام النفاخ في عدة أحجام وألوان وعدة أنواع ، وتتباين حجم الحوصلة الهوائية، والحمام النفاخ طويل الجسم وهو جيد للحضانة والتفريخ ، ومنشأه شمال أوروبا - انجلترا – بلجيكا – المانيا، وبطبيعته فالأجواء الباردة والمعتدلة مناسبة لتربيته بعكس المناطق ذات الأجواء الحارة حيث يكون معرضاً لكثير من الأمراض، وتعتبر أسعار بعض أنواعه مرتفع جداً وثابتة نوعاً ما وخاصة ذات الحوصلة الكبيرة أو اللون النادر.

تربية الحمام ...كل حاجة ممكن تحبى تعرفيها عن الحمام هنا تلاقيها

الحمام الهزاز Fantails
من أنواع حمام الزينة

يتميز هذا النوع من الحمام بجمال الشكل ، وهو طائر يعجب بنفسه ويزهو فيلقي رأسه للخلف ويرفع ذيله لأعلى ويفرده كالمروحة المنبسطة حيث ان ريش ذيله أعرض من ريش الأصناف الأخرى، وهو منتفخ الصدر متدلي الاجنحه بحيث تختفي تحت الذيل. يعرف الأصيل منه بصغر حجمه وانه يقف على أصابعه راجعاً رأسه للخلف مستنداً إلى ذيله مبرزاً صدره راخياً أجنحته تحت ذيله منتفخ الصدر الذي يرجع منشأه بلاد الهند، ألوانه مختلفة الا ان النادر منه والأغلى ثمناً اللون الأسود، أرجله عارية من الريش لونها أحمر، ورأسه غير مزين بزوائد من الريش. أما الحجم الكبير فيرجع منشأه لأمريكا وهو كبير الحجم نوعاً ما ، أرجله مليئة بالريش ، ورأسه مزين بزوائد من الريش.
يستطيع هذا النوع من الحمام احتضان وتربية الصغار كما هو مطلوب ولكن هناك مشكله التزاوج بين الذكر والأنثى حيث ان شكل الذيل المروحي قد يسبب عاق في عملية التلقيح ، فتبيض الأنثى بيضا غير ملقح أو رائق، ولهذا من المهم قص– وليس انتزاع - الريش الأخير من ذيل الأنثى والذكر حتى يتم التلقيح بشكل طبيعي.يصل عدد ريش الذيل من 22- 44 ريشه، وكلما وصل إلى أكثر من 36 ريشه متراكبة على بعضها يصبح من النوع الجيد الأصيل.
من المميزات الأصيلة لهذه النوعية ان يكون صدره ورقبته تهتز باستمرار بحيث يتقوس الصدر والرقبة والرأس للخلف بدرجة كبيرة تلامس مؤخرة الرأس الذيل كما تلاقي هذه النوعية صعوبة في الطيران.
كما توجد سلالة من الحمام الهزار يكون ريش ذيله مفكك الريش، وهي صفة وراثية كانت في الأساس مرض خفيف وقد استقرت هذه الصفة على هذه النوعية من الهزاز، ولكن الكثير لا يرغبون في اقتناه لتشوه الريش مما يزيل صفة الجمالية منه، ورغم ذلك فله محبين. وتعتبر أسعاره متذبذبة وغير مستقرة الا في النوعية النادرة منه.

تربية الحمام ...كل حاجة ممكن تحبى تعرفيها عن الحمام هنا تلاقيها

الحمام البخاري Trumpeter
من أنواع حمام الزينة

يعتبر الحمام البخاري من أجمل أنواع الحمام، ويعد من أنواع الحمام الفاخر الغالي الثمن، وهو من الأنواع الأساسية لمربين حمام الزينة وخاصة المهتمين بالعرض.
يتميز البخاري بكثافة الريش في كل الاتجاهات من جسمه تقريباً ، والأنواع الممتازة يجب ان تكون كبيرة الحجم وغزيرة الريش وكثيف الريش على الرأس والأقدام ، ومن المهم تناسق الألوان في هذا النوع.
من المعروف أن هذا النوع إخصابه ضعيف وتربيته للصغار ليست بالمستوى، ولكن من الممكن تدريبه بالتدريج لتخطي هذه المشكلة حيث يلجئ المربين إلى قص الريش المغطي للعينين وجزء من ريش القدمين وريش فتحة المجمع لزيادة فحولة الذكر.
ومن الأفضل أن يتم تحضين بيض البخاري وتربية صغاره تحت أزواج أخرى مشهود لها بالتربية وذلك بهدف تنشئة صغار قوية منذ البداية وذلك نظراً لغزارة الريش الذي ينمو على جسمه وهو صغير مما يؤثر على صحته وقوته نتيجة لتغذية الريش وإمداده بالدم.
وقد تعددت السلالات في هذه النوعية فتجد منها له ريش كثيف جداً وغير متراص ومتراكب، والبعض قليل الريش وخاصة الريش المغطي للرأس، ومنها ما هو ذو حجم كبير أو متوسط..ولكن ما يميز البخاري الأصيل منها هو ان يكون منخفض الوقوف وتلاحظ رقبته تميل إلى الأمام باتجاه الأسفل ، وجود تشكيلات مختلفة من الريش على الرأس ومؤخرة الرقبة بالإضافة إلى الأرجل، كبير الحجم مقارنه بالأنواع الأخرى ، ومما يميزه مقدرته على التحكم في انتصاب أو ارتخاء ريش مؤخرة الرقبة، يكون ريشه بشكل عام غير متراض وغير محكم التركيب ، وتجده متعدد الألوان فمنه الأسود والأبيض والأصفر وألوان أخرى.

تربية الحمام ...كل حاجة ممكن تحبى تعرفيها عن الحمام هنا تلاقيها

حمام الكشك/أو الفراشة Oriental Frills
من أنواع حمام الزينة

أهم ما يميز هذا النوع هو قصر منقاره مما يعطيه شكلا ً جميلاً جداً، وفي الأنواع الأصيلة يكون المنقار قصير جداً وعريض في نفس الوقت. وتعتبر بلاد الشرق الأوسط وخاصة مصر منشأ هذه السلالة من الحمام.
يتميز الأصيل منه باتساع العينين مطوقتين بجفنين أبيضين ، وهو مشهور بوجود خصلة من الريش في الصدر والذي يظهر على شكل نصف وردة أو شبيه بالكرفته، كما يتميز بوجود الريش بشكل خفيف على أصابع القدمين. وعند النظر إليه من الجانب ينبغي ان تكون العين والقدم على خط رأسي واحد، وشكل الرأس ليس كروياً وليس بيضاوياً وإنما يأخذ شكلاً بين ذلك. وتكون لون حدقة العين برتقالي ما عدا الحمام ذات الرأس البيض فتكون داكنة.
والغريب في هذا النوع من الحمام ألفه الشديد مع الإنسان فلا يهاب منه. هذا النوع يتميز بوقفة شامخة وهو قوي التحمل جيد الحركة والطيران، جيد التكاثر ولا تختلف تربيته عن بقية أنواع حمام الزينة، من حيث المسكن والتغذية والرعاية فجميع الحمام شبيه ببعض من هذا الجانب وليس كما يعتقد بعض الهواة بأن هناك طرق خاصة بالتربية لهذه النوعية أو تلك، ومن الطبيعي أن يستثنى من هذه القاعدة الحمام الطيار والحمام الزاجل أما بقية حمام الزينة فكلها متشابهه في طريقة التربية رغم اختلاف وتباين أشكالها وألوانها وصفاتها.
ولكن من الضروري توفير أزواج بديلة لحضانة الصغار كما هو معتاد لجميع أنواع حمام الزينة الأخرى. والضحية هنا الحمام الزاجل الذي يستخدم في جميع الأغراض..!
تتفاوت أسعاره في الأسواق ولكن الغالب ارتفاع سعره بشكل مستمر ويصل إلى أسعار خياليه وخاصة للنوعية الجيدة ذات الألوان المميزة والمرغوبة.

تربية الحمام ...كل حاجة ممكن تحبى تعرفيها عن الحمام هنا تلاقيها

الحمام الشيرازي / لاهور

الحمام الشيرازي يرجع أساسا إلى مدينة شيراز الإيرانية كما انه اكتسب اسم حمام لاهور لأنه مشهور جداً لدى المربين في هذه المدنية شمال باكستان.
حمام بطئ الحركة قليل الطيران له ذيل طويل ، ويأتي بريش على القدمين ، واهم ما يميزه طريقة توزيع الألوان وترتيبها على ريشه إذ يكون وجهه وحلقه وصدره وبطنه ومؤخرة ذيله كلها ابيض اللون ، بينما بقية جسمه بلون واحد مغاير ، فضي أو ذهبي أو احمر أو اسود، الأرجواني..
عموماً الأصيل منه يكون كبير الحجم قوي الجسم وعريض الصدر ، يأتي بلونين فقط كما سبق ذكره، وهو اللون الأبيض في المنطقة السفلى التي تبدأ من أسفل الوجه حتى تصل إلى الطرف النهائي للذيل من الجهة السفلية. بدون أي تداخلات من الألوان الأخرى في أي منطقة من جسم الطائر.
من ناحية التناسل فهو بطيء نوعاً في التفريخ وضعيف في الحضانة والتربية.أما أسعاره فهي ثابتة وتميل إلى الانخفاض – بحسب درجة السوق – رغم توفره بشكل اعتيادي لدى الكثير من مربي حمام الزينة

تربية الحمام ...كل حاجة ممكن تحبى تعرفيها عن الحمام هنا تلاقيها

الحمام الصنعاوي

يرجع أصله إلى ثلاث أماكن الأولى وهي الأقرب بلاد اليمن وخاصة مدينة صنعاء ولهذا عرف عند الأكثرية بالصنعاوي ، والثانية مكة المكرمة والثالثة مصر.
يتميز هذا النوع بصوت رائع مميز عن جميع بقية أنواع الحمام ويعتبر صوته هو المميز لهذه النوعية صوته ناعم وبتردد مستمر ومنتظم مستمر جميل جدا.

مميزاته الأخرى:
· صغير الحجم ويشبه نوعا ما الحمام العادي في الشكل.
· يكون جناحيه ساقطين للأسفل ومتدليين من جسمه أثناء وقوفه .
· العين سوداء تماما.
· غالبا ما يمشي على رؤؤس أصابعه
· يتميز بعض منه أثناء الصوت باهتزاز خفيف ورعشة في جسمه.
· القدمين قيصريتين وصغيرتين
· يأتي بعد أشكال فمنه يحتوي على ريش أعلى الرأس أو ريش في أصابع القدمين ويعتبر هذا النوع إنتاج جديد من الحمام الأصلي، ولكن الحمام الأصلي بعكس ذلك فهو خالي من الريش في أعلى الرأس والقدمين وصغير الحجم تماماً.
· يأتي بعدة ألوان أهما الأبيض والأسود، أيضا الأزرق والأحمر..الخ
· الحمام لا يحتضن بيضة جيدا وليس بالمستوى المطلوب في الإنتاج والتفريخ ولهذا ينصح تربيته بشكل منفصل في أقفاص.
· يتميز الأصيل منه كما قلنا بالصوت المميز المستمر لمدة طويلة في الهديل والترجيع للصوت.

تختلف أسعاره في الأسواق بحسب قدرته وتميزه في الصوت .. وهو يعتبر من النوع النادر الوجود ولا يشاهد الا في مواسم معينة .. مع ان صوته رائع يعشقه قليل من الناس ربما يرجع السبب ان كثرة وجود هذا النوع في المنزل مثلا يسبب إزعاج بسبب الأصوات الصادرة منه وخاصة إذا كان عدد الحمام كبير .. ولكن لا يزال هذا النوع من الحمام مميز عن بقية الحمام.. وعشاقه أيضا مميزون باختيارهم له ..